فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 661

الطريق جرت [1] ، إنّما هو الفخر والنّحر [2] . فقال له عبد الرحمن:

خفّض [3] عليك يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنّ هذا يهيضك [4] إلى ما بك، إنّما الناس في أمرك بين رجلين: إمّا رجل رأى ما رأيت فهو معك، وإما رجل خالفك فهو يشير [5] به عليك، وصاحبك كما تحب [ولم ترد إلا خيرا] [6] / ووالله ما زلت [خيّرا] [7] صالحا مصلحا. لا تأسى [14/ ب] على ما فاتك من أمر الدنيا، ولقد تخليت بالأمر وحدك فما رأيت إلا خيرا [8] .

(1) يا هادي الطريق جرت: جرت هنا إضافة الهادي إلى ما بعده من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله يريد يا هادي الناس الطريق والهادي هو الدال والمرشد والمراد بالطريق: طريق الحق. ابن الأثير: منال الطالب ص 284.

(2) في رواية المبرد: الكامل 1/ 11: إنما هو الفجر والبجر. البجر: بضم الباء وفتحها:

الداهية، والأمر العظيم. والمعنى: إن انتظرت يا هادي الطريق وسالكه، حتى يضيء لك الفجر، أبصرت الطريق، وإن خبطت الظلماء، أفضت بك إلى المكروه. انظر الخطابي: غريب الحديث 2/ 39، ابن الأثير: منال الطالب ص 284.

(3) في أ: اخفض. خفض: هون الأمر عليك، وسهله. ابن الأثير: منال الطالب ص 284

(4) يهيضك: يعيدك إلى مرضك. ابن الأثير: منال الطالب ص 284.

(5) في الأصل وأ: يسير، وما أثبته من: ب، ج.

(6) الزيادة من: أ، ب، ج.

(7) الزيادة من: ب.

(8) هذا الجزء من خبر استخلاف الفاروق أخرجه بألفاظ متقاربة المبرد: الكامل 1/ 1110دون إسناد، الطبري: تاريخ 3/ 430429، بإسناد فيه علوان بن دؤاد وهو منكر الحديث. انظر: الذهبي: ميزان الاعتدال 3/ 108، ورواه الزمخشري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت