فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 661

هذا قبل وفاة رسول الله [1] صلى الله عليه وسلم بسنتين، وخاصمت فيه أمه: عمر بن الخطاب إلى [2] أبي بكر رضي الله عنهما [3] ، وهو ابن أربع سنين، وقيل:

ابن ثمان سنين [4] ، وكان طويلا / جسيما. يقال: إنه كان في [15/ أ] ذراعه ذراع و [نحو] [5] شبر، وكان خيّرا فاضلا شاعرا، يكنى: أبا عمر، مات سنة سبعين [6] قبل موت أخيه عبد الله بنحو أربع سنين، ورثاه [7]

عبد الله بن عمر، أخوه [8] .

وذكر أنّ عمر حين خطب أم كلثوم من أبي الحسن رضي الله عنهما، فقال له: زوجتكها إن رضيت، فبعث معها قدحا من اللّبن إليه، وهي حديثة السّن، فلما دخلت على عمر رضي الله عنه، قالت له: إن أبي بعث لك هذا اللّبن إن رضيت، فقال لها: رضيته، فلما قبضت من يده القدح وصدّت عنه، كشف عن ساقها، فقالت له: والله لولا أنك أمير المؤمنين

(1) في أ، ج: النبي.

(2) في ب: عند.

(3) (رضي الله عنهما) ليست في: ب.

(4) (سنين) سقطت من: ب، والخبر عند البخاري: التأريخ الكبير 6/ 478، وانظر: ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 783.

(5) الزيادة من: أ، ب، ج.

(6) انظر البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 408407، وابن حجر:

الإصابة 5/ 57.

(7) في الأصل: ورثه، والتصويب من: أ، ب، ج.

(8) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أخيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت