فهرس الكتاب
لشدخت أنفك! فلما بلغت لأبي الحسن رضي الله عنه، قالت له: بعثتني لشيخ سوء! فقال لها: هو زوجك [1] .
وليس القصد بالحكاية أن ننسبه جبانا، تيّها. وإجازة الرؤية بعد الزواج، وفيها خلاف ضعيف [2] .
ثم نرجع إلى أول الكلام [3] ، [ورثاه عبد الله بن عمر، أخوه] [4]
فقال:
(1) هذه الحكاية ساقطة من: أ، ب، ج. ذكرها مصعب الزبيري: نسب قريش ص 349، وابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1955كلاهما بدون إسناد. وابن الجوزي:
مناقب عمر ص 239عن الزبير بن بكار. وأخرجها عبد الرزاق: المصنف، كتاب النكاح، باب نكاح الصغيرين 6/ 163رقم (10352) عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر، مختصرا مع اختلاف في الألفاظ. وكذلك سعيد بن منصور: السنن تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي 3/ 173رقم (521) بالإسناد نفسه.
(2) لم أقف على هذه الحكاية عند غير المؤلف بإسناد صحيح.
(3) هذه العبارة ليست في: أ، ب، ج.
(4) التكملة من: أ، ب، ج، وهي ليست في الأصل.