فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 661

وليت المنايا كنّ خلّفن عاصما ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا [1]

وآذى [2] رجل عبد الله بن عمر بالقول، فقيل له: ألا تنتصر منه؟

فقال: إنّي وأخي عاصم لا نسابّ الناس [3] .

أبو المجبّر [4] واسمه: عبد الرحمن الأصغر. وأبو شحمة واسمه:

(1) المدائني: التعازي ص 47، والطبري: تاريخ 7/ 320، والذهبي: سير 4/ 97.

وعند المبرد: التعازي والمراثي ص 61، والفاضل ص 63 (صادفن غيره) بدلا من (خلّفن عاصما) . وأن الشاعر هو عبد الله بن عمر بن عبد العزيز يرثي أخاه عاصم لما قتلته الخوارج. والصواب الأول. وانظر: ابن قتيبة: المعارف ص 187، وابن عبد البر:

الاستيعاب 2/ 783، وانظر ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 11، وعند ابن حجر: الإصابة 5/ 57، وتمثل أخوه عبد الله لما مات بقول متمّم بن نويرة:

فليت المنايا كن خلفن عاصما ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا

فقال له عمر لما تمثل به: كنّ حلّفن عاصما.

(2) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: وأذا.

(3) في الأصل: اننا واحد لا نسابب الناس، والصواب هو المثبت من الاستيعاب لابن عبد البر 2/ 784.

(4) في الأصل وأ، ج: المجبّر، وفي ب: محمد، والصحيح ما أثبته. مصعب الزبيري: نسب قريش ص 349وإنما كني بذلك لأن ابنه عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر وقع وهو غلام فتكسر، فأتى إلى عمته حفصة أم المؤمنين، فقيل لها: انظري إلى ابن أخيك المكسّر، فقالت: ليس والله بالمكسر، ولكنه المجبّر. ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 843، وانظر: ابن حجر: الإصابة 4/ 175. وعند ابن سعد: الطبقات 3/ 266 عبد الرحمن الأوسط، وهو: أبو المجبّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت