فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 661

فارس، فقال: انطلقوا باسم الله وفي سبيل الله، فقاتلوا [1] من كفر بالله، لا تغلّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلّوا، ولا تقتلوا امرأة ولا صبيا، ولا شيخا هرما. إذا انتهيت [2] إلى القوم فادعهم [3] إلى الإسلام، وإلى الجهاد في سبيل الله. فإن قبلوا، فلهم مالكم، وعليهم ما عليكم. فإن أبو فادعهم إلى الإسلام بلا جهاد. فإن قبلوا [فاقبل منهم] [4] ، وأعلمهم [5] أنّه لا نصيب لهم في الفيء. فإن أبوا فادعوهم إلى الجزية، فإن قبلوا فضع عليهم [6] بقدر طاقتهم، وضع فيهم جيشا يقاتل من ورائهم، [ومن] [7] خلفهم، وما وضعت عليهم، فإن أبوا فقاتلهم [8] . فإن دعوكم إلى أن تعطوهم ذمة الله تعالى [9] وذمة النبي صلى الله عليه وسلم [10] ، فلا تعطوهم ذلك [ولكن] [11] أعطوهم ذمّة

المبتدى ص 16، ابن الأثير: اللباب 1/ 64.

(1) في أ، ج: تقاتلون.

(2) في ج: انتهيتم.

(3) في ج: فادعوهم.

(4) التكملة من: أ، ج، وفي ب: فاقبلوا منهم.

(5) وفي الأصل: فأعلمهم، وما أثبته من: أ، وفي ب: وعليهم، وفي ج: واعلم.

(6) في أ، ب، ج: عنهم.

(7) الزيادة من: أ.

(8) في الأصل: فقاتلوهم، وما أثبته من: أ، ب، ج. وانظر سعيد بن منصور: سنن 2/ 180.

(9) (تعالى) سقطت من: ب.

(10) في أ، ب، ج: عليه السلام.

(11) التكملة من: أ، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت