فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 661

أنفسكم، ثم أوفوا [1] لهم، فإن أبوا فقاتلوهم، فإن الله تعالى ناصركم عليهم. قال: فقدمنا البلاد فدعوناهم بما أمرنا به، فأبوا فقاتلناهم فلما مسّهم الحصر [2] ، نادوا: أعطونا ذمّة الله وذمّة محمد، قلنا: لا، ولكن نعطيكم [3] ذمّة أنفسنا ثم نفي [4] لكم، فأبوا علينا فقاتلناهم، فأصيب رجل من المسلمين [5] . ثم إنّ الله فتح علينا، فملأ القوم أيديهم من المتاع والدّقيق والرقة [6] ما شئنا، ثم إنّ سلمة بن قيس أمير القوم جعل يتخطّى بيوت نارهم [7] ، وإذا سفطان معلقان [8] في أعلا البيت [9] ، فقال: ما هذان

(1) في أ: أوقفوا.

(2) في ب: الخطر، وهو تحريف. والحصر: مصدر حصر، أي ضيّق عليه وأحاط به.

الجوهري: الصحاح 2/ 630 (حصر) .

(3) التصويب من: أ، وفي الأصل وب، ج: نعطوكم.

(4) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: ونوفوا.

(5) في الأصل: فأصيب من المسلمين من أصيب. وما أثبته من: أ، ب، ج. وسعيد ابن منصور: سنن 2/ 180.

(6) الرقة: بكسر الراء مخففة، أي الورق، والهاء عوض من الواو: الدراهم المضروبة من الفضة. الجوهري: الصحاح 4/ 1564 (ورق) وفي ج: الرقعة، وهو تحريف، وعند الطبري: تاريخ 4/ 187، الرثة: أي المتاع.

(7) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: ديارهم.

(8) في ب: بسفطين معلقين. السّفط: بفتحتين، وعاء كالقفة. انظر الفيروزآبادي:

القاموس المحيط ص 865 (سفط) .

(9) في الأصل: بيت، وما أثبته من: أ، ب، ج. وسعيد بن منصور: سنن 2/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت