فهرس الكتاب
السّفطان؟ قالوا [1] : شيء [2] كانت تعظم بها الملوك بيوت نارهم [3] ، قال:
اهبطوها إليّ، فأهبطوهما، فإذا عليها طوابع [4] الملوك، فقال: ما أراهما طبعا إلا على أمر نفيس، عليّ بالناس. فلمّا جاءوا، أخبرهم بخبر السّفطين.
فقال: إنّي أردت أن أفضهما / إلا [17/ ب] بمحضركم [5] . ففضّهما، فإذا هما مملوآن جواهر لا يرى مثله [6] . فأقبل بوجهه على النّاس فقال: قد علمتم ما أبلاكم الله به في وجهكم هذا، فإن رأيتم أن تطيبوا [بهذين السّفطين] [7] ، فطيبوا [8] نفسا لأمير المؤمنين بحوائجه، وأموره، وما ينتابه.
فأجابوه بصوت واحد: نشهد أن قد فعلنا، وطابت أنفسنا لأمير المؤمنين، فدعا برسول، فقال [9] : قد عهدت أمير المؤمنين، وما أوصى به [يوم] [10]
الحرّة، وما اتبعنا به من وصيّته، وأمر السّفطين، وطيب أنفس المسلمين
(1) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ، ب: قال.
(2) في ب: شيئا.
(3) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: ديارهم.
(4) طوابع، جمع طابع بفتح الباء: الخاتم. الجوهري: الصحاح 3/ 1252 (طبع) .
(5) في ب: بمحض كم.
(6) في أ، ب، ج: لا ترى أنه يرى مثله.
(7) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: بها دين الله.
(8) (فطيبوا) سقطت من: أ، ب، ج.
(9) (فقال) سقطت من: ب، وفي ج: وقال.
(10) زيادة يقتضيها السياق، وهي من سنن سعيد بن منصور 2/ 181والمقصود: اليوم الذي جمع فيه عمر الناس على سلمة بن قيس بالحرة.