فهرس الكتاب
فقالت: إنّ ذلك عنّي لغير قليل) [1] قال: فذهبت أتناول منها فدرة [2] من الكسر، فو الله [3] ما قدرت أن أجيزها، فجعلت ألوكها مرة [4] من هذا الجانب، / ومرة من هذا الجانب، فما قدرت أن أسيغها [5] ، [18/ أ] قال:
وأكل أحسن الرجال أكلة، لا يتعلق طعام بثوب ولا شعر ولا شيء، حتى رأيته يصلح [6] جوانب القصعة. وقال: يا جارية! [أسقينا] [7] ، فجاءت بسويق [8] ، فقال: إعطيه، فناولتنيه، فجعلت [إذا حركته] [9] ثارت له
(1) ما بين القوسين أخرجه: الطبري: تاريخ 4/ 188187مطولا من طريق أبي جناب الكلبي، واسمه يحيى أبي حية، ضعفه النسائي والدارقطني، وقال الفلّاس:
متروك، قال ابن حجر: التقريب ص 589ضعفوه لكثرة تدليسه. انظر الذهبي: ميزان الاعتدال 4/ 371فالأثر ضعيف من هذا الطريق.
(2) فدرة: القطعة من كل شيء. انظر ابن الأثير: النهاية 3/ 420 (فدر) .
(3) في أ، ب: فالله.
(4) في الأصل: حرة ألوكها، وما أثبته من: أ، ب، ج. وسعيد بن منصور: سنن 1/ 182، ألوكها: أمضغها بشدة لكونها صلبة. انظر الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 1230 (اللوك) .
(5) أسيغها: أبلعها، يقال: ساغ الشراب، أي سهل مدخله في الحلق. الجوهري:
الصحاح 4/ 1322 (سوغ) .
(6) كذا في الأصل، وفي أ، ب، ج: يطلع. وفي سنن سعيد بن منصور 2/ 183: يلطع، واللطع: اللحس. الجوهري: الصحاح 3/ 1278 (لطع) .
(7) في الأصل والنسخ الأخرى: اسقنا، والصواب: من سنن سعيد بن منصور 2/ 183.
(8) السويق: ما يعمل من الحنطة والشعير. الرافعي: المصباح المنير ص 296، وفي سنن سعيد بن منصور 2/ 183: سويق سلت: السّلت بالضم، ضرب من الشعير ليس له قشر، كأنه حنطة. الجوهري: الصحاح 1/ 253 (سلت) .
(9) الزيادة من: أ، ب، ج.