فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 661

بحقويه [1] ، وقال: لم يكن لي [2] أن أقبل [3] ذلك، كيف والمسلمون يستقبلون [4] الظمأ والجوع والخوف، ومصادمة [5] العدو، وعمر يغدو [6]

من أهله ويروح عليهم، ويتبع أفياء [7] المدينة. ارجع بما جئت به، فلا حاجة لي فيه. فقلت: يا أمير المؤمنين إنّه أبدع [8] بي وبصاحبي فأحملنا، قال: [لا ولا كرامة للآخر] [9] ، ما جئتني بما أشكر فيه فأحملك، فقلت: يا عباد [10] الله! أيترك رجل بين أرضين [11] ؟ فقال:

المحيط ص 1440 (رقم) .

(1) حقويه: مفرد حقو، وهو الخصر ومشدّ الإزار. الجوهري: الصحاح 6/ 2317 (حقا) .

(2) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: لم لا.

(3) في ب: أقبلها.

(4) ما أثبته من: أ، ب، وفي الأصل وج: يتقبلون.

(5) في أ، ب، ج: مصادرة.

(6) (يغدو) سقطت من: أ.

(7) في الأصل: أفناء، وما أثبته من: أ، ب، ج. أفياء جمع فيء: ما بعد الزوال من الظل.

الجوهري: الصحاح 1/ 63 (فيأ) .

(8) في الأصل وأ، ب، ج: أيدع، وهو تصحيف، والتصويب من سنن سعيد بن منصور 2/ 184، والطبري: تاريخ 4/ 189. أبدع: انقطعت به راحلته. الزمخشري: الفائق 1/ 84 (بدع) .

(9) في الأصل والنسخ الأخرى: ولكن عامة، والمثبت من سنن سعيد بن منصور 2/ 184.

(10) في الأصل وأ: يا عبد الله، وما أثبته من: ب، ج.

(11) في الأصل وأ: رجلا أرضين، وفي ب، ج: رجل من أرضين، والتصحيح من سنن سعيد بن منصور 2/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت