فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 661

إليّ. كيف حالكم؟ ما صنعتم؟ كيف المسلمون؟ وكيف سلمة [1] بن قيس؟ فقلت [2] : على ما يحب أمير المؤمنين. فقصصت عليه الخبر حتى انتهيت إلى من قتل [فاسترجع، وبلغ منه، وترحّم عليه طويلا، قلت] [3] :

ثم إن الله عزّ وجلّ [4] فتح علينا وعلى المسلمين فتحا عظيما، فملؤوا أيديهم من متاع ورقيق ورقة [5] ، بما شاؤوا [6] ، وقال: ويحك! فكيف اللحم بها؟ وإنّها شجرة العرب، ولا تصلح العرب إلا بشجرتها؟ قلت:

الشّاة بدرهمين، قال: الله أكبر. ثم قال: ويحك! هل أصيب من المسلمين غير ذلك الرجل [7] ؟ قلت: لا، قال: ما يسرني، إن أصبتم أضعف، وإنه أصيب أحد من المسلمين. ثم أخبرته بحديث السّفطين، فحلف الرسول [8]

عندها يمينا أخرى، قال فيها: بالله الذي لا إله إلا هو لكأنّي [9]

أرسلت عليه الأفاعي والأساود [10] والأراقم [11] ، ثم أقبل عليّ آخذا

(1) في أ: مسلمة.

(2) في أ، ب، ج: قلت.

(3) الزيادة من: أ، ب، ج.

(4) (عز وجل) ليست في: ب.

(5) في ج: ورقعة.

(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: بما شاء.

(7) (الرجل) سقطت من: أ، ب.

(8) في ج: الرجل.

(9) في ج: لكأنما.

(10) في الأصل: الأسد، وفي أ، ب، ج: الأسود. والتصحيح من سنن سعيد بن منصور 2/ 184، والأساود: هي العظيم من الحيّات. الجوهري: الصحاح 2/ 491 (سود) .

(11) الأراقم: جمع أرقم وهي أخبث الحيّات، وأطلبها للنّاس. الفيروزآبادي: القاموس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت