وقال [1] : والله لئن أعادها لأضربن عنقه، ففهمها النصراني فسكت [2] .
ثم إن عمر رضي الله عنه عاد [3] في خطبته [فقال] [4] : من يهده [5] الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، فسكت النصراني.
ثم قال عمر رضي الله عنه: أمّا بعد فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خيار أمّتي الذين يلونكم، ثم الذين يلونهم [6] ، ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل على الشّهادة [7] ، ولم يستشهد عليها، وحتى يحلف على اليمين ولم يسألها [8] ، فمن أراد بحبوحة [9] الجنّة فليلزم الجماعة، ولا يبال الله بشذوذ من شذّ [10] . ألا لا يخلونّ [11] رجل منكم بامرأة إلا أن تكون له محرما،
(1) في الأصل: ثم غضب، ثم قال. وما أثبته من: أ، ب، ج.
(2) في الأصل: فسكت النصراني، وفي أ، ب: ففهم النصراني، فسكت، وما أثبته من: ج.
(3) (عاد) سقطت من: ج.
(4) الزيادة من: ج.
(5) في ب: يهدي.
(6) في ج: يلونكم.
(7) في ب: حتى أن الرجل يشهد الشهادة.
(8) في الأصل: ويحلفوا على اليمين ولم يسألوا، وما أثبته من: أ، ب، ج، والأزدي:
فتوح الشام ص 252.
(9) بحبوحة الجنة: بحبوحة كل شيء وسطه وخياره، وبحبوحة الجنّة: وسطها.
الزمخشري: الفائق 1/ 81، ابن الأثير: النهاية 1/ 98.
(10) في ب: شدد.
(11) في الأصل: لا يخلوا، وفي ج: ألا لا يخلوا. وما أثبته من: أ، ب، والأزدي: فتوح الشام ص 252.