فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 661

فإن ثالثهما الشيطان» [1] .

وفيها [فتحت] [2] سروج [3] والرّهاء [4] ، من أرض الجزيرة [5] صلحا، وفيها كوّفت [6] الكوفة على يد سعد [7] بن أبي وقاص بعد فراغه من

(1) هذه الخطبة أخرجها بتمامها الأزدي: فتوح الشام ص 252251عن عطاء بن عجلان الحنفي، وهو متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس، وغيرهما: الكذاب.

لكن ابن كثير قال: رويت خطبة عمر بالجابية من وجوه عديدة إذا تتبعت بلغت حدّ التواتر. مسند الفاروق 2/ 564.

أما الحديث الوارد في الخطبة، فقد أخرجه بنحوه أحمد: المسند 1/ 205204رقم (114) (تحقيق أحمد شاكر) . وقال: إسناده صحيح، والترمذي: سنن، كتاب الفتن، باب ما جاء في لزوم الجماعة 4/ 466465رقم (2166) وصححه الحاكم:

المستدرك مع التلخيص 1/ 112ووافقه الذهبي.

(2) التكملة من: أ، ب.

(3) سروج: بلدة قريبة من حرّان من ديار مضر. ياقوت: معجم البلدان 3/ 216.

(4) التصويب من: أ، ب، والبلاذري: فتوح البلدان 1/ 208، وفي الأصل: البرها.

الرهاء: مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام، ياقوت: معجم البلدان 3/ 206، وذكر خليفة: تاريخ ص 138عن ابن إسحاق: أن الرها فتحت سنة ثمان عشرة.

(5) جزيرة أقور: بالقاف، وهي التي بين دجلة والفرات، مجاورة الشّام. ياقوت: معجم البلدان 2/ 134.

(6) في الأصل والنسخ الأخرى: كرهت، والتصويب من ابن عساكر: تاريخ دمشق 13/ 153 (مخطوط) أي جمعت، والتكوّف: التّجمع، وسميت الكوفة بذلك لأن سعدا أرتادها لهم وقال: تكوّفوا في هذا المكان: أي اجتمعوا. ابن سيده: المحكم 7/ 110، وابن منظور: لسان العرب 9/ 311 (كوف) .

والكوفة: المصر المشهور وسمّيت بذلك لاستدارتها، تقع في الجانب الغربي من نهر الفرات. ياقوت: معجم البلدان 4/ 490بتصرف. وقد ذكر البلاذري: فتوح 1/ 339برواية الواقدي: أن تمصير الكوفة كان سنة سبع عشرة وفي رواية أخرى له في الفتوح 1/ 340عن أبي عبيدة: أن تمصيرها كان سنة ثمان عشرة.

(7) في أ، ب: سعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت