فهرس الكتاب
إليه [1] فقتلوه. فقلت [2] : فطلحة بن عبيد الله [3] ؟ قال: الأكيسع [4] ! هو أزهى [5] من ذلك [6] ، ما كان الله ليراني أوليّه [7] أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو على ما هو عليه من الزّهو [8] . قلت: فالزبير بن العوّام؟ قال: إذا كان يظل يلاطم النّاس في الصّاع [9] والمدّ. قلت: فسعد بن أبي وقاص؟ قال: ليس
(1) في الأصل: إليه الناس، وما أثبته من: أ، ب، ج. وعند ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1119: الناس عليه.
(2) في ب، ج: قلت.
(3) في ب: عبد الله.
(4) الأكيسع: تصغير أكسع، والكسع: سرعة المرّ. الجوهري: الصحاح 3/ 1276 (كسع) وروى الطبراني: المعجم الكبير 1/ 69رقم (191) وابن سعد: الطبقات 3/ 219، وأبو نعيم: معرفة الصحابة 1/ 324كلهم عن الواقدي: كان طلحة رضي الله عنه إذا مشى أسرع. ووردت هذه الصفة عند الخطابي: غريب الحديث 2/ 111بلفظ (الأكنع) أي الأشل اليد، وكانت يده أصيبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاه بها يوم أحد.
غريب الحديث 2/ 112وابن الأثير: منال الطالب ص 320.
(5) أزهى: الزهو: الكبر والفخر والتّيه. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 1168 (الزهو) .
ووردت هذه الصفة عند أبي عبيد: غريب الحديث 3/ 331بلفظ (لولا بأو فيه) البأو: الكبر والعظمة والعجب والفخر. الزمخشري: الفائق 3/ 276، وابن الأثير:
منال الطالب ص 320.
(6) في ب: أزها من الدنيا.
(7) (أوّليه) سقطت من: ب.
(8) في ب، ج: الزهد.
(9) الصاع يساوي 176، 2كيلو غرام، والصاع أربعة أمداد. زلّوم: الأموال في دولة الخلافة ص 165.