وغيّر [1] ، وأن ترضوا من أختار لكم [2] ، وعليّ / ميثاق الله لا أخصّ ذا رحم لرحمة، [24/ ب] ولا آلو [3] المسلمين خيرا. فأخذ منهم ميثاقا وأعطاهم مثله.
[فخلا بعلي] [4] فقال له [5] : أنت تقول: إنّك أحقّ من حضر بالأمر [6] ، لقرابتك وسابقتك، وحسن أثرك [7] في الدّين. ولم تبعد ولكن أرأيت إن صرف [8] عنك هذا الأمر، من [9] كنت ترى من هؤلاء الرّهط أولى بالأمر؟ قال: عثمان.
ثم خلا بعثمان. قال له: أنت شيخ من بني عبد مناف، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمته، ولك فضل وسابقة، فأنت تقول: [أنا] [10]
أحقّ بهذا الأمر، فلو صرف هذا الأمر عنك من [11] كنت ترى من هؤلاء
(1) في ج: أو غير.
(2) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ، ب: أختاركم.
(3) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: وآل.
(4) التكملة من: أ، ب، ج.
(5) (له) سقط من: ب.
(6) في ج: من حضر بالأمر أحق.
(7) في الأصل: أثرتك، وما أثبته من: أ، ب، ج. وعمر بن شبة.
(8) في الأصل: رأيت أن أصرف، وما أثبته من: أ، ب، ج. وعمر بن شبة.
(9) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: لمن.
(10) الزيادة من: أ، ج.
(11) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: إن.