الرّهط أحقّ به [1] ، قال: علي.
ثم خلا بالزّبير، فقال له: مثل ما قال لعلي وعثمان، فقال: عثمان.
ثم خلا بسعد، فقال له مثل ما قال لمن تقدّم. فقال: عثمان.
فلقي [علي] [2] سعدا فقال له [3] : {وَاتَّقُوا اللََّهَ الَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحََامَ إِنَّ اللََّهَ كََانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [4] أسألك برحم [5] أبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبرحم عمي حمزة منك [6] أن تكون مع عبد الرحمن لعثمان ظهيرا عليّ، فإنّي أدلي بما لا يدلي [7] به عثمان.
ودبّ [8] عبد الرحمن بن عوف ليلا [9] يلقى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن وافى [10] بالمدينة من أمراء الأجناد، وأشراف النّاس، يشاورهم، فلا يلقى من يقول إلّا عثمان.
(1) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: بها.
(2) التكملة من: أ، ب، ج.
(3) (له) سقط من: ب، ج.
(4) سورة النساء: الآية رقم (1) .
(5) في ب: بحق.
(6) كانت أم حمزة وهي هالة بنت وهيب بن عبد مناف، أخت والد سعد بن أبي وقاص: مالك بن وهب. ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص 129.
(7) في ب: يدني.
(8) في ج: ودأب. ودبّ: مشى مشيا رويدا. الجوهري: الصحاح 1/ 124 (دبب) .
(9) في أ، ج: لياليه، وسقطت من: ب.
(10) في ج: أوفى.