فهرس الكتاب
فلما كان الليلة التي يستكمل [1] في صبيحتها [2] الأجل، أتى مترل المسور بن مخرمة بعد جزء [3] من الليل، فأيقظه، فقال له: أراك نائما، ولم أذق في هذه الليالي كبير غمض، فانطلق! فادع لي عليا وعثمان. [قال المسور] [4] : فقلت له: بأيّهما أبدأ؟ فقال: بأيّهما [5] شئت. قال: فخرجت فأتيت [6] عليا وكان هواي فيه فقلت له: أجب خالي. فقال: أبعثك [7]
معي إلى غيري؟ قلت: نعم، إلى عثمان. قال [8] : فبأيّنا أمرك أن تبدأ؟
فقلت: سألته فقال: ابدأ بأيّهما شئت [فبدأت بك. لأنّ هواي فيك. قال:
فخرج معي حتى أتى [9] المقاعد [10] ، فجلس عليها.
ثم دخلت على عثمان رضي الله عنه فوجدته يوتر [11] مع الفجر، فقلت له:
(1) في ب: يستكملها.
(2) (صبيحتها) سقطت من: ب.
(3) في أ، ب، ج: هدء.
(4) الزيادة من: أ، ب.
(5) في الأصل: من أيّهما، وما أثبته من: أ، ب، وعمر بن شبة: تأريخ المدينة 3/ 927.
(6) في الأصل: وأتيت، وما أثبته من: أ، ب.
(7) في الأصل: ما بعثك، وما أثبته من: أ، ب.
(8) في ب: فقال.
(9) (أتى) سقطت من: ب.
(10) المقاعد: مواضع قعود النّاس في الأسواق وغيرها. الجوهري: الصحاح 2/ 526 (قعد) .
(11) في ج: فجعلته يوثر.