فهرس الكتاب
أجب خالي [1] قال: أبعثك معي إلى غيري؟ فقلت [2] : نعم إلى علي. قال:
فبأيّنا أمرك أن تبدأ؟ فقلت: قد [3] سألته فقال: ابدأ بأيّهما شئت، وهذا علي على المقاعد] [4] فخرجنا حتى دخلنا جميعا على خالي، وهو في القبلة يصلّي [5] .
فانفرد بعلي طويلا، وهو لا يشكّ [6] أنه صاحب الأمر. ثم نهض وانفرد بعثمان، فكان في [7] مناجاته حتى فرّق بينهم أذان الصّبح.
فلما صلّى الصّبح جمع الرّهط، وبعث إلى من حضره [8] من المهاجرين، وأهل السّابقة والفضل من الأنصار، وإلى أمراء الأجناد، فاجتمعوا حتى غصّ [9] بهم المجلس. فقال: أيّها النّاس، إنّ النّاس قد أحبّوا أن يلحقوا [10] أهل الأمصار بأمصارهم، وأحبوا [11] أن يعلموا من [12]
أميرهم، فقال سعيد بن زيد: إنّا نراك لها أهلا. فقال: أشيروا بغير /
(1) لأن أمه، الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف. ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1399.
(2) في ب: قلت.
(3) (قد) سقطت من: ب.
(4) ما بين القوسين زيادة من: أ، ب، ج.
(5) أخرجه الطبري: تاريخ 4/ 237، 238، برواية المسور بن مخرمة.
(6) في ب: يوشك.
(7) (فكان في) سقطت من: ب.
(8) في الأصل وب: حضر، وما أثبته من: أ، ج. وعمر بن شبة: تأريخ المدينة 3/ 929.
(9) في أ، ب: غض. غصّ: امتلأ. الجوهري: الصحاح 3/ 1047 (غصص) .
(10) في أ: يلحق.
(11) في ب: وأحب.
(12) في الأصل: أمر، وما أثبته من: أ، ب، ج. وعمر بن شبة: تأريخ المدينة 3/ 929.