يلينا [1] من قريش كلّ عام ... أمير محدث أو مستشار
لنا نار [2] نخوّفها فنخشى ... وليس لهم فلا يخشون نار [3]
فردّه [4] أهل الكوفة، وكتبوا إلى عثمان: لا حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك [5] . ورغبوا إليه [6] أن يولّي عليهم أبو موسى [7] الأشعري، فولّاه فكان عليها [8] إلى أن قتل عثمان [9] .
وكان في سعيد / تجبر وغلظة وشدّة سلطان، وكان الوليد [29/ أ] أسخى وأسنّ منه، [وألين] [10] جانبا [11] .
4/ 1555فباروا.
(1) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: يلي.
(2) التصويب من النسخ الأخرى، وفي الأصل: نور.
(3) الأبيات عند ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1555.
(4) في الأصل: فردوه، وما أثبته من: أ، ب، ج.
(5) في الأصل: بسعيدك ولا بوليدك، وفي ج: في وليدك ولا في سعيدك، وما أثبته من:
أ، ب. وابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 622.
(6) (إليه) ليست في: أ.
(7) في أ، ب: أبا.
(8) في ب: عليهم.
(9) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 980وخليفة: تاريخ ص 168، 178.
(10) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: الوليد.
(11) إن المتبصر في سيرة سعيد بن العاص بن سعيد رضي الله عنه يرى فيه الرجل الشّريف، المشهور بالكرم والبر، حتى أنّه كان إذا سأله السّائل وليس عنده ما يعطيه يقول له: