فهرس الكتاب
صاحبك مقتول، وإنّا نجد أنّه يلي [1] هذا الأمر من بعده صاحب الأرض المقدسة، فإن استطعت أن تكون [2] ذلك فافعل، فأصابني لذلك رجفة [3] ، فقال لي: قد قلت لك: إنّي أخاف ضعفك عنه، قلت:
ومالي لا يصيبني أو كما قال وقد نعيت لي سيد المسلمين وأمير المؤمنين. قال [4] : ثم قدمت المدينة، فأقمت [5] شهرا لا أذكر لعثمان رضي الله عنه شيئا من ذلك، ثم دخلت عليه وهو في مترله على سرير، وفي يده مروحة، فحدّثته بذلك فلمّا انتهيت إلى ذكر القتل [امسكت وبكيت] [6] فقال لي عثمان: ألا تحدّثت؟ فحدثته. فأخذ بطرف المروحة يعضّها. واستلقى على ظهره، وأخذ بطرف عقبه يعركه [7] ، حتى ندمت على إخباري إيّاه. ثم قال: صدق، وسأخبرك عن ذلك.
وذلك أنه لمّا غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك، أعطى أصحابه سهما سهما،
(1) في ب: ينال.
(2) في ب: تبدل.
(3) في أ، ب: رحمة. وعند ابن عبد الحكم: وجمة، والوجم: الحزن. الجوهري:
الصحاح 5/ 2049 (وجم) .
(4) (قال) سقطت من: أ.
(5) في ب: واقمت.
(6) التكملة من: أ، ب.
(7) في أ، ب: يحركه.