فهرس الكتاب
وأعطاني سهمين، فظننت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني ذلك لما كان [1] من نفقتي في تبوك، فأتيت [2] رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلت [له] [3] : إنك [4] أعطيتني سهمين، وأعطيت أصحابي سهما، فظننت أن ذلك كما كان من نفقتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا، ولكن أحببت أن يرى النّاس مكانك منّي، أو مترلتك [5] منّي» فأدبرت، فلحقني عبد الرحمن بن عوف. فقال: ماذا / قلت [31/ أ] لرسول الله صلى الله عليه وسلم مازال [6] يتبعك ببصره؟ [7] فظننت أنّ قولي قد خالف [8] رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمهلت [9] حتى إذا خرج للصّلاة، أتيته.
فقلت: يا رسول الله! إن عبد الرحمن بن عوف أخبرني بكذا وكذا، وأنا أتوب إلى الله عز وجلّ. فقال: «لا ولكنّك قاتل أو مقتول [10] . فكن [11]
(1) (لما كان) سقطت من: ب.
(2) في ب: واتيت.
(3) الزيادة من: ب.
(4) (إنك) سقطت من: ب.
(5) التصويب من: أ، وفي الأصل وب: مترلك.
(6) (مازال) سقطت من: ب.
(7) في أ، ب: بصر.
(8) في ب: خلف.
(9) في أ، ب: فأمهلته.
(10) في أ، ب: مقتول أو قاتل.
(11) في الأصل: فكان، وما أثبته من: أ، ب. وابن عبد الحكم.