فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 661

يدعوه، ويرزقه ويحبوه [1] . ذو لطف خفيّ، وبطش قويّ، ورحمة [2]

موسعة، وعقوبته موجعة، رحمته جنّة عريضة، وعقوبته جحيم ممدودة، موبقة. وشهدت ببعث محمد عبده ورسوله وصفّيه ونبيّه [3] ، وحبيبه وخليله، عليه صلاة [4] تحظيه وتزلفه [5] ، وتعليه وتقرّبه وتدنيه. [6] بعثه في عصر وحين فترة وكفر، رحمة لعبيد، ومنّة [لمزيده] [7] . ختم به نبوّته، ووضّح به حجّته. فوعظ [8] ونصح، وبلّغ وكدح. رؤوف بكلّ [9] مؤمن.

رحيم رضيّ وولي زكي كريم، عليه رحمة وتسليم، وبركة وتكريم، من ربّ غفور رحيم.

وصيّتكم [10] جميع من حضرني بوصية ربكم، وذكّرتكم سنة نبيّكم،

(1) في الأصل: ويحبه، وما أثبته من: أ، ب، ج، وابن أبي الحديد، والمجلسي.

(2) في الأصل وب، ج: رحمته، وما أثبته من: أ، والمجلسي.

(3) (هذه الفقرة) سقطت من: ب.

(4) في ب: صلى الله عليه وسلم صلاة، وفي ج: صلى الله عليه صلاة.

(5) تزلفه: تقربّه إلى الله. ابن منظور: لسان العرب 9/ 138 (زلف) .

(6) هذه العبارة سقطت من: أ.

(7) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: على خلقه.

(8) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل وج: فوضع.

(9) في ب: بل.

(10) في الأصل: أوصيتكم، وما أثبته من أ، ب، ج. والمجلسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت