فهرس الكتاب
وأنا أشير عليك أن تبقي معاوية، فإن بايعك فعليّ أن تقتلعه من مترله، فقال: والله لا أعطيه إلّا السّيف، ثم تمثّل:
فما ميتة إن متّها غير عاجز ... بعار إذا ما [1] غالت النّفس غولها [2]
فقلت: يا أمير المؤمنين ما أنت رجل شجاع! أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [3] : «الحرب خدعة» [4] ! فقال: بلى. قال ابن [5] عباس: قلت:
أما والله لأصدرنّ بهم بعد ورد [6] ، ولأتركنّهم ينظرون في أوائل الأمور، ولا يدرون ما كان وجهها [7] في غير نقص عليك، ولا إثم. فقال: يا ابن عباس! لست [8] من [هنيئآتك] [9] ولا من [هنيئات] [10] معاوية في شيء،
عليا رضي الله عنه بالجاهل في هذه الأمور الهامة. وأن المغيرة وابن العباس أعرف منه بها. عبد الحميد: خلافة علي (رسالة ماجستير) ص 105.
(1) (ما) سقط من: ب.
(2) لم أجد قائله.
(3) في ب: قول رسول الله.
(4) أخرجه البخاري: كتاب الجهاد، باب الحرب خدعة (فتح الباري) 6/ 158رقم (3030) ومسلم: كتاب الجهاد والسير، باب جواز الخداع في الحرب (صحيح مسلم بشرح النووي) 12/ 45.
(5) في الأصل وأ، ب: يابن، وما اثبته من: ج. والطبري: تاريخ 4/ 441.
(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: وورد.
(7) في أ: وجها.
(8) في أ: ليست.
(9) التصويب من: أ، ب، ج وفي الأصل: هنا يأتيك. لست من هنيئآتك: أي لست من أنصارك. يقال: هنأ فلانا: نصره. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 72 (هنأ) .
(10) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: هنا يأت.