فهرس الكتاب
وأبو النّضر [1] . وكان [2] ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم:
إذا أنت لم ترخ [3] الإزار تكرما ... على الكلمة العوراء من كل جانب
فمن ذا الذي نرجوا لحقن دمائنا ... ومن ذا الذي نرجوا لحمل النّوائب [4]
ولما دخل الفيل دمشق حشر الناس لرؤيته، وصعد معاوية إلى علّية كانت في قصره فاطلع على جارية [5] من جواريه، وهي مع رجل في حجرة من حجر القصر، فأسرع إليها، وقال للرّجل: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: حلمك يا أمير المؤمنين! فقال: له معاوية: أتسترها إن عفوت عنك؟! قال: نعم، فخلّى سبيله [6] . وهذا من الحلم العظيم أن
(1) لم أتوصل إلى معرفته.
(2) يعني عبيد الله بن معمر، عمّ عبيد الله بن عبد الله بن معمر.
(3) في ب: تخرج.
(4) هذان البيتان نسبهما المؤلف وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1014، وابن عساكر:
تاريخ دمشق (مخطوط) 10/ 744، 745، والمرزباني عند ابن حجر: الإصابة 4/ 201 نسبوهما: إلى عبيد الله بن معمر التيمي. وهو خطأ لأن عبيد الله بن معمر رضي الله عنه قد مات في عهد عثمان باصطخر، فهو لم يدرك خلافة معاوية.
وقد نقل ابن حجر عن الزبير بن بكار قوله إن عبيد الله بن عبد الله بن معمر ابن أخي عبيد الله بن معمر وفد على معاوية وأنشده ذلك. الإصابة 4/ 201.
(5) (جارية) سقطت من: ب.
(6) هذا الخبر بتمامه ذكره الأبشهى: المستطرف 1/ 190.