فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 661

فإنّ كلّ كريم طروب [1] . وغضب معاوية في بعض الأمر على ابنه يزيد، فشاور جلساءه في [أمره] [2] فأشاروا عليه بإقصائه تأديبا له. والأحنف ساكت، فقال له معاوية: ما تقول يا أبا بحر؟ فقال: يا أمير المؤمنين. [ثمار] [3]

قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة، وأرض ذليلة. إن سألوا فأعطهم [4] ، وإن غضبوا فأرضهم، ولا تكن عليهم ثقلا فيستثقلوا حياتك، ويتمنوا وفاتك.

فقال معاوية: لله درك يا أبا بحر! كان على قلبي على يزيد ما عليه [5] ، وقد رضيت عنه. وبعث إليه بمائة ألف درهم، فبعث به يزيد إلى الأحنف [6] .

(1) هذا الخبر ذكره المبرد: الكامل 1/ 530وبعضه عند البلاذري: أنساب الأشراف (بنو عبد شمس) ص 27. ينظر براءة عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، الألباني:

آلات الطرب.

(2) التكملة من: أ، ب، ج.

(3) التكملة من: ج.

(4) في ب: فأعطيهم.

(5) في أ، ب، ج: كان في قلبي على يزيد ما فيه.

(6) ذكر مثله ابن عبد ربه: العقد الفريد 2/ 437، وابن كثير: البداية والنهاية 8/ 246، ورواه مختصرا ابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 18/ 394، وابن قتيبة: عيون الأخبار 3/ 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت