فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 661

أخاف عليك ما أردى عديا ... وشيخا في دمشق له زئير [1]

ألا يا ليت حجرا مات موتا ... ولم ينحر كما نحر البعير

فإن تهلك فكل عميد قوم ... إلى هلك [2] من الدّنيا يسير [3]

فلما وصل إلى مرج عذراء [4] على اثنى عشر ميلا من دمشق، تقدم البريد بأخبارهم إلى معاوية، فوجّه رجلا [5] أعور [6] ، فلما أشرف على حجر وأصحابه، قال رجل منهم: إن صدق الزّجر [7] فإنه سيقتل منّا [8]

(1) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: وشيخ في دمشق زائر.

(2) في ج: هليك.

(3) انظر الأبيات عند المسعودي: مروج الذهب 3/ 12، ونسبها البعض لهند بنت زيد ابن مخرمة الأنصارية. انظر الطبري: تأريخ 5/ 280، وابن سعد: الطبقات 6/ 220، والبلاذري: أنساب الأشراف (بنو عبد شمس) ص 268، وابن عساكر: تهذيب تاريخ دمشق 4/ 89، والذهبي: سير 3/ 466، وابن كثير:

البداية والنهاية 8/ 59.

(4) مرج عذراء: قرية بغوطة دمشق، تقع في الشمال الشرقي منها، وتبعد عنها خمسة عشر ميلا تقريبا. ياقوت: معجم البلدان 4/ 91.

(5) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ، ب: رجل.

(6) هدية بن فيّاض، (الأعور) ، القضاعي. الحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 469، والطبري: تاريخ 5/ 274، والبلاذري: أنساب الأشراف (بنو عبد شمس) ص 259، وابن سعد: الطبقات 6/ 220.

(7) في الأصل وأ، ب: الرّجل، والمثبت من: ج، والمسعودي: مروج الذهب 3/ 12.

(8) في ب: منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت