فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 661

النّصف، ويسلم النّصف. فقيل له: وكيف ذلك؟ قال: ألا ترى الرّجل المقبل مصيبا بإحدى عينيه، فلما وصل إليهم قال لحجر: إن أمير المؤمنين أمرني بقتلك، يا رأس الضلال، ومعدن الكفر والطغيان، والمتولّي لأبي تراب، وقتل أصحابك، إلا أن ترجعوا عن كفركم، وتلعنوا صاحبكم، وتتبرؤن منه.

فقال حجر وبعض من كان معه: إنّ الصّبر على حد السيوف لأيسر [1] علينا مما تدعونا [2] إليه، ثم القدوم [3] على الله تعالى وعلى نبيه عليه السلام أحبّ إلينا من دخول النار [4] .

وأجاب نصف من كان معه إلى البراءة من علي [5] .

فلما قدّم حجر [6] للقتل قال: دعوني أصلّي ركعتين، فتوضّأ، وصلّى. ثم قال: [7] والله ما صليت [قطّ] [8] صلاة أقصر من هذه ولولا أن

(1) في الأصل: أيسر، والمثبت من: أ، ب، ج، والمسعودي: مروج الذهب 3/ 13.

(2) في أ: تدعوننا.

(3) في الأصل: القدم، والمثبت من: أ، ب، ج، والمسعودي: مروج الذهب 3/ 13.

(4) (من دخول النار) سقطت من: ب.

(5) هذا الخبر ذكره المسعودي: مروج الذهب 3/ 13، 12وورد بعضه عند الذهبي: سير 3/ 465.

(6) (حجر) ليس في: ب.

(7) في أ، ب: وقال.

(8) التكملة من: أ، ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت