فهرس الكتاب

‹
الصفحة 661 من 661

تظنّوا بي [أنّي] [1] أجزع من الموت لأحببت أن أصلّى غيرها. فلما سلّ عليه السيف ارتعدت فرائصه [2] ، فقالوا له: أتفزع [3] من الموت؟ فقال:

وكيف لا أفزع [4] وأنا [5] أرى سيفا مشهورا، وكفنا منشورا، وقبرا محفورا [6] .

ولست أدري إلى الجنّة يودّيني ذلك أم إلى النار، فقتل. وألحق به من وافقه من أصحابه.

فقالت عائشة رضي الله عنها / لمعاوية: أين كان حلمك [52/ أ] يا معاوية عن حجر بن عدي مع زهده وعبادته، فقال: يا أمّ [7] المؤمنين! لم يحضرني رشد [8] .

(1) التكملة من: أ، ب، ج.

(2) فرائصه: جمع فريصة وهي اللحمة بين الجنب والكتف. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 807 (فرصه) .

(3) في أ، ب، ج: أجزعا.

(4) في أ، ب، ج: أجزع.

(5) (وأنا) ليس في: أ، ب، ج.

(6) روى مثل هذا الخبر الحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 469، وابن سعد: الطبقات 6/ 219والطبري: تاريخ 5/ 276، 275، والذهبي: سير 3/ 465، وابن كثير:

البداية والنهاية 8/ 57.

(7) في ج: يا أمير المؤمنين.

(8) أورد ابن كثير: البداية والنهاية 8/ 57مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت