8 -شرحت معنى بعض الألفاظ الغامضة التي وردت في الأحاديث والأخبار والأشعار العربية منها والأجنبية، واعتمدت في ذلك على كتب غريب الحديث، كالفائق في غريب الحديث للزمخشري، وغريب الحديث
لابن قتيبة، وغريب الحديث للخطابي، وغريب الحديث للحربي، وغريب الحديث لابن الجوزي، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير،
واعتمدت في التعريف بمعنى الألفاظ العربية على الصحاح للجوهري، ولسان العرب لابن منظور، والقاموس المحيط للفيروزآبادي، وأحيانا على تاج العروس للزبيدي. وأما التعريف بمعنى الألفاظ الفارسية والأجنبية الأخرى، فقد اعتمدت على كتاب المعرب للجواليقي، ومفتاح العلوم للخوارزمي، والألفاظ الفارسية المعربة لإدي شير، ودائرة المعارف للبستاني، ودائرة المعارف الإسلامية لفريد وجدي.
9 -عرفت بالمواقع والأماكن تعريفا دقيقا ومعاصرا قدر المستطاع، بعد ضبطها بالشكل، واعتمدت في ذلك على مصادر متقدمة كمعجم ما استعجم للبكري، ومعجم البلدان لياقوت، والمغانم المطابة للفيروزآبادي، وعلى بعض المراجع الحديثة كالمعالم الأثيرة لمحمد شراب وأحداث التأريخ الإسلامي لعبد السلام الترمانيني، ومعجم معالم الحجاز للبلادي، وغيرها.
كما عرفت بالقبائل بالاعتماد على كتاب نهاية الإرب للقلقشندي.
وعرفت بالأنساب بالرجوع إلى عجالة المبتدى للهمداني، واللباب لابن الأثير.
10 -وضعت عناوين جانبية للموضوعات حسب الحاجة لذلك، وحصرتها بين قوسين هكذا وأشرت إلى ذلك في الحاشية.
11 -وضعت للكتاب فهارس تفصيلية للآيات والأحاديث والآثار والأشعار والأعلام المترجم لهم، والأعلام الذين لم أعثر على ترجمتهم.
وكذا الأماكن والأنساب والقبائل، وأخيرا جعلت فهرسا للموضوعات، واقتصرت في فهرس الأعلام والأنساب والقبائل والأماكن على الإحالة إلى مكان الترجمة فقط.