تفسيري القرطبي وابن كثير, ثم من فتح الباري وتاريخ دمشق, ناقلًا ما أقف عليه من أقوال العلماء في الحكم عليه. ولم أقم بدارسة الأسانيد والحكم عليها - رغم أهميته- لأن القيام بذلك يستغرق وقتًا طويلًا جدًا عند المختصين، فكيف بغيرهم. لكني حرصت على ذكر ما وقفت عليه من حكم أهل العلم بالحديث على الأثر، وخاصة المتقدمين منهم كالحافظ ابن كثير وابن حجر، لأن النفس تطمئن إلى تصحيح المتقدمين، فإن لم أجد لهؤلاء حكمًا استفدت من حكم المتأخرين كعلامة مصر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، وعلامة الشام الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله، ووجدت أن الدكتور حكمت بشير ياسين في موسوعته النافعة في التفسير المسماة (الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور) قد جمع ذلك كله فكان هو المرجع الرئيس في الآثار الصحيحة والحسنة، وكذلك استفدت مما وقفت عليه من أحكام بعض المحققين لكتب السنة، وكذا ما صنعه بعض طلبة العلم في المدينة النبوية من مذكرة سموها (إيضاح بعض أسانيد الطبري من أحكام الشيخ أحمد شاكر مع الزيادة عليها) ، أو غيرهم من المحققين.
8 -عملت دراسة لتلك الآثار، ركزت فيها على فهم السلف للآيات الواردة في اليهود مع إيراد الأحاديث النبوية الموضحة لها وكلام أئمة السلف من المفسرين خاصة الإمامين ابن جرير الطبري وابن كثير عليهما رحمة الله, ولم أطل فيما كانت دلالته على المسألة واضحة.
9 -عزوت الآيات إلى سورها، وجعلت العزو في المتن لئلا أثقل الحاشية بكثرة الحواشي وخاصة أن الآيات كثيرة في البحث.
10 -خرجت الأحاديث التي في الدراسة، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بتخريجه منهما، وإن لم يكن كذلك فإني أخرجه من السنن والمسانيد والمصنفات.
11 -ترجمت لأهم الأعلام الذين ورد ذكرهم في أبواب البحث. كما ترجمت لأصحاب الآثار في ملحق خاص في نهاية البحث ترجمة مختصرة.
11 -عرفت بالفرق والأماكن التي ورد ذكرها في البحث.
12 -شرحت المفردات الغريبة الواردة في البحث كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
13 -في تخريج الأحاديث، والآثار، وترجمة الأعلام، والتعريف بالفرق، وشرح الغريب من الألفاظ، أذكر ذلك في أول موضع يرد فقط، تجنبًا للتكرار، ولا أشير إلى