مكان ذلك، مكتفيًا بعمل فهرس للأعلام في آخر البحث لمن أراد الوقوف على أماكن تكرار ورود العَلَم في البحث.
15 -اعتمدت في استخراج الآثار طبعة دار الفكر 1405هـ
16 -وحرصًا على الاختصار في الحواشي، اقتصرت في التخريج على ذكر طرف من أسماء الكتب، ولم اتكثر بها لكثرة الآثار وحصول المقصودببعضها.
وبعد فقد بذلت في هذا البحث قدر وسعي، ومبلغ طاقتي، ومع ذلك فإني لم أوف الموضوع حقه، ولا أدعي الإصابة فيما كتبت لقول الله - سبحانه وتعالى: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا { [سورة النساء 4/ 82] ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (( كل بني آدم خطأ، وخير الخطائين التوابون. ) ) [1] ، فما كان في البحث من صواب فمن الله وحده وبتوفيقه وفضله، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي، واستغفر الله منه، وجزى الله خيرًا من رأى فيه اختلافًا فأرشدني إليه لأصلحه، أو رأى خطأً فدلني على تصويبه أو صوّبه.
وفي الختام فإني أحمد الله وأشكره على توفيقي وهدايتي لهذا الموضوع، وأن أتم الله علي فضله ومنته بإنجاز هذا البحث وإتمامه، وإني لأدعو الله لوالدي بالمغفرة على ما بذلاه من حسن تربية وأقول رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.
ثم أشكر شيخي الفاضل الدكتور ناصر بن عبدالكريم العقل على رعايته للبحث من فكرته الى مناقشته فأحسن الله اليه
وكذلك أشكر الاستاذ الدكتور احمد بن عطية الغامدي على قبوله للمناقشة وحسن إفادته
ثم اشكرالمشرف على هذا البحث الأستاذ الدكتور:/ يوسف عبد الغني، أحسن الله اليه
كما أشكر -أيضًا- كل من أعانني في بحثي هذا من المشايخ والزملاء سواءً كان ذلك بفائدة علمية، أو إعارة كتاب، أو غير ذلك. وأخص منهم أخي في الله سعود بن عبد العزيز العقيل على مساعدته لي وفقه الله وذريته للخير
(1) رواه الترمذي (2499) .