وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم: {قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ = 73} يقول: مثل ما أوتيتم يا أمة محمد أو يحاجوكم عند ربكم تقول اليهود: فعل الله بنا كذا وكذا من الكرامة حتى أنزل علينا المن والسلوى فإن الذي أعطيتكم أفضل فقولوا: {إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ = 73} ... الآية. [1]
قوله تعالى: {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ = 188} [سورة آل عمران 3/ 188]
210 -6648 - حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط عن السدي قال: كتموا اسم محمد صلى الله عليه وسلم وفرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه وكانوا يزكون أنفسهم فيقولون: نحن أهل الصيام وأهل الصلاة وأهل الزكاة ونحن على دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله فيهم {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا} من كتمان محمد صلى الله عليه وسلم: {وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ = 188} أحبوا أن تحمدهم العرب بما يزكون به أنفسهم وليسوا كذلك. [2]
قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} [سورة البقرة 2/ 95]
211 -1304 - حدثنا أبو كريب قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما: {مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ = 94} يقول: من دون محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين استهزأتم بهم وزعمتم أن الحق في أيديكم وأن الدار الآخرة لكم دونهم. [3]
(1) تفسير الطبري (3/ 314) - تفسير ابن أبي حاتم (2/ 682) - تفسير الدر المنثور (2/ 242) حسنه في التفسير الصحيح (2/ 281)
(2) تفسير ابن أبي حاتم (3/ 846) - تفسير الدر المنثور (2/ 416)
(3) تفسير الطبري (1/ 426)