وتكذيبهم به، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم. {وَمَا يُعْلِنُونَ} يعني ما أعلنوا حين قالوا للمؤمنين آمنّا. [1]
قوله تعالى: {وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ} [سورة البقرة 2/ 78] .
276 -1135 - حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ} إلا يكذبون. [2]
قوله تعالى: {لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ = 79} [سورة البقرة 2/ 79] .
277 -1145 - حدثني موسى، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السدي: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ} قال: كان ناس من اليهود كتبوا كتابًا من عندهم يبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنه من عند الله ليأخذوا به ثمنًا قليلًا. [3]
278 -1146 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: الأميون قوم لم يصدقوا رسولًا أرسله الله، ولا كتابًا أنزله الله، فكتبوا كتابًا بأيديهم، ثم قالوا لقوم سفلة جهال: {هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} قال: عرضًا من عرض الدنيا. [4]
279 -1147 - حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: {لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ} قال: هؤلاء الذين عرفوا أنه من عند الله يحرفونه. [5]
280 -1148 - حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، عن قتادة: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}
(1) تفسير الطبري (1/ 373) وحسن إسناده الحافظ في الفتح (6/ 366) و حسنه في التفسير الصحيح (1/ 179)
(2) تفسير الطبري (1/ 377) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 152) - تفسير الدر المنثور (1/ 201) - تفسير ابن كثير (1/ 118) و صححه في التفسير الصحيح (1/ 181)
(3) تفسير الطبري (1/ 378) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 154) - تفسير الدر المنثور (1/ 203) - تفسير ابن كثير (1/ 118)
(4) تفسير الطبري (1/ 379)
(5) تفسير الطبري (1/ 379) وصححه في التفسير الصحيح (1/ 183)