فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 490

الآية، وهم اليهود. [1]

281 -1149 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ} قال: كان ناس من بني إسرائيل كتبوا كتابًا بأيديهم ليتآكلوا الناس، فقالوا: هذا من عند الله، وما هو من عند الله. [2]

282 -1150 - حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قوله: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ = 79} قال: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم، فحرفوه عن مواضعه يبتغون بذلك عرضًا من عرض الدنيا، فقال: {فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ = 79} . [3]

قوله تعالى: {قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [سورة البقرة 2/ 80] .

283 -1166 - حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا} أي موثقًا من الله بذلك أنه كما تقولون. [4]

284 -1169 - حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط عن السدي، قال: لما قالت اليهود ما قالت، قال الله عز وجل: {قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ} وقال في مكان آخر: {وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} . [سورة آل عمران 3/ 24] ثم أخبر الخبر فقال: {بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ = 81} [سورة البقرة 2/ 81] . [5]

(1) تفسير الطبري (1/ 379) - تفسير ابن كثير (1/ 118) وصححه في التفسير الصحيح (1/ 182)

(2) تفسير الطبري (1/ 378) - تفسير الدر المنثور (1/ 203) و صححه في التفسير الصحيح (1/ 182)

(3) تفسير الطبري (1/ 379) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 155) وحسن إسناده الحافظ في الفتح (6/ 366) .

(4) تفسير الطبري (1/ 383) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 157) - تفسير الدر المنثور (1/ 208) وصححه في التفسير الصحيح (1/ 184)

(5) تفسير الطبري (1/ 384)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت