فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 490

وفي رواية (( لا حسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين. ) ) [1]

وفي رواية (( إن اليهود قوم سئموا دينهم وهم قوم حسد، ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث: رد السلام، وإقامة الصفوف، وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة آمين. ) ) [2]

وفي آمين ورد أيضًا قوله صلى الله عليه وسلم (( ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على آمين فأكثروا من قول آمين. ) ) [3]

وبعد أن نبه عليه الصلاة والسلام أمته ما بلغه حسد اليهود لهم ناسب أن يحذرهم من الحسد، وأنه سبب ضياع الدين فيمن قبلهم، وما أداه حسد اليهود وغيرهم، وأنه منقلب عليهم بسوء فقال صلى الله عليه وسلم: (( دب إليكم داء الأمم قبلكم؛ الحسد والبغضاء والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم. ) ) [4]

وفي حديث أبي هريرة _ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب. ) ) [5]

وفي حديث أبي هريرة _ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( سيصيب أمتي داء الأمم، قالوا: يا نبي الله وما داء الأمم؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا

(1) رواه الإمام أحمد 6/ 134 - 135 وابن خزيمة في صحيحة 574 والبيهقي 2/ 56 بالفاظ متقاربة وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 1997

(2) رواه الطبراني المعجم الأوسط ج:5 ص: 147 وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (2 113) وإسناده حسن وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 194

(3) رواه ابن ماجة 1/ 279 رقم 857 وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 5613

(4) رواه الترمذي 4/ 664 واورده الالباني في صحصح الجامع رقم 3361 وفي ارواء الغليل برقم 777 مع علة يسيرة

(5) سنن أبي داود ج:4 ص:276 وهو في ضعيف الجامع للالباني رقم 2197

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت