وإلى اليوم واليهود لا يعملون شيئًا من أعمالهم اليومية يوم السبت تأثرًا بهذا الاعتقاد، ولهم في هذا تكلف عجيب حتى أنهم لا يستعملون المواصلات ولا يباشرون شيئًا مما يشغل ويستفاد منه إلا بواسطة على طريقة خداعهم يوم السبت. وقد أكذبهم الله بقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة الأحقاف 46/ 33] .
وبقوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ = 38} [سورة ق 50/ 38] .