تطيعها في معصية الله، وكذلك الساحر والكاهن اللذان كان مقبولًا منهما ما قالا في أهل الشرك بالله، وكذلك حيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف، لأنهما كانا مطاعين في أهل ملتهما من اليهود في معصية الله والكفر به وبرسوله، فكانا جبتين وطاغوتين. [1]
هذا ما وصف الله به اليهود , ولم يفرق بين أولهم وآخرهم ومن عاصروا الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سبقه, وأن سلسة الكفر والشك والشرك ماضية بينهم على قدر كبير فوصفهم وصف عام, ولو بان أن سبب النزول في مقولة الشرك أو عبادة غير الله على أي وجه فهي تنسب للجميع.
(1) تفسير الطبري ج 5/ص 130 تفسير ابن كثير ج 1/ص 513.