وعن أبي صخر العقيلي _ قال: (( خرجت إلى المدينة فتلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما يمشي فمر بيهودي ومعه سفر فيه التوراة يقرؤها على بن أخ له مريض بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( يا يهودي، نشدتك بالذي أنزل التوراة على موسى، وفلق البحر لبني إسرائيل، أتجد في توراتك نعتي وصفتي ومخرجي، فأومأ برأسه أن لا، فقال ابن أخيه: لكني أشهد بالذي أنزل التوراة على موسى، وفلق البحر لبني إسرائيل، أنه ليجد نعتك وزمانك وصفتك ومخرجك في كتابه، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أقيموا اليهودي عن صاحبكم وقبض الفتى فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأجنه. ) ) [1]
و سيأتي زيادة تفصيل في موقفهم من الرسول صلى الله عليه وسلم بإذن الله
(1) رواه الإمام أحمد ج5/ص411 ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج1/ص185 والهيثمي في مجمع الزوائد ج8/ص234 وقال ابن كثير:
حديث جيد قوي له شاهد في الصحيح عن أنس: تفسير ابن كثير ج2/ص252