ولكنهم لم يلتزموا بالإيمان بالقرآن ولا الانصياع إلى ما في كتبهم، فلم ينفعهم ذلك شيئًا كما قال صلى الله عليه وسلم للبيد _ فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا فقال: (( وذاك عند ذهاب العلم قال: قلنا يا رسول الله, وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا وأبناؤنا يقرؤنه أبناءهم إلى يوم القيامة؟ فقال: ثكلتك أمك يا بن لبيد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤن التوراة والإنجيل ولا ينتفعون بما فيهما من شيء؟ ) ) [1]
(1) رواه الإمام أحمد بن حنبل 4/ 160 ورواه ابن ماجة 4048