بظلام للعبيد، فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقًا من الأنبياء والعلماء ... وجرت أمور وكوائن يطول ذكرها، ولو وجدنا ما هو صحيح أو ما يقاربه لجاز كتابته وروايته والله أعلم. [1]
(1) تفسير ابن كثير ج3/ص26 باختصار ونقد هذه الروايات ابوشهبه ' في الاسرائيليات في التفسيرص234ومابعدها