ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول الله، بل تتركني في ملكك فهو أخف علي وعليك فتركها. [1]
(1) تاريخ مدينة دمشق ج3/ص239 البداية والنهاية ج:4 ص:126 الإصابة في تمييز الصحابة ج7/ص658 الطبقات الكبرى ج8/ص131 وقال ابن حجر أعتقها فلحقت بأهلها واحتجبت وهي عند أهلها وهذه فائدة جليلة (الإصابة 7/ 659)