فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448862 من 466147

التفسِير: {إِذَا جَآءَكَ المنافقون} أي إِذا أتاك يا محمد المنافقون وحضروا مجلسك كعبد الله بن سلول وأصحابه {قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ الله} أي قالوا بألسنتهم نفاقاً ورياءً: نشهد بأنك يا محمد رسولُ الله، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم قال أبو السعود: أكَّدوا كلامهم بإِنَّ واللام {إِنَّكَ لَرَسُولُ الله} للإِيذان بأنَّ شهادتهم هذه صادرة عن صميم قلوبهم، وخلوص اعتقادهم، ووفور رغبتهم ونشاطهم {والله يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ} أي واللهُ جل وعلا يعلم أنك يا محمد رسولُه حقاً، لأنه هو الذي أرسلك، والجملةُ اعتراضية جيء بها لدفع توهم تكذيبهم في دعوة رسالته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لئلا يتوهم السامع أن قولهم {إِنَّكَ لَرَسُولُ الله} كذبٌ في حدِّ ذاته قال في التسهيل: وقوله {والله يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ} ليس من كلام المنافقين، وإِنما هو من كلام الله تعالى، ولو لم يذكره لكان يوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت