فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448894 من 466147

قوله: {وَأَكُن} : قرأ أبو عمروٍ"وأكونَ"بنصب الفعل عطفاً على"فأصَّدَّقَ"و"فأصَّدَّقَ"منصوبٌ على جوابِ التمني في قوله:"لولا أَخَّرتني"والباقون"وأكُنْ"مجزوماً ، وحُذِفَتِ الواوُ لالتقاء الساكنين . واختلفت عبارات الناس في ذلك ، فقال الزمخشري: " عطفاً على محلِّ"فأصَّدَّقَ"كأنه قيل: إنْ أخَّرْتَني أصَّدَّقْ وأكنْ " . وقال ابنُ عطية:"عطفاً على الموضع ؛ لأنَّ التقديرَ: إنْ أخَّرتني أصَّدَّقْ وأكن ، هذا مذهب أبي علي الفارسي: فأمَّا ما حكاه سيبويه عن الخليلِ فهو غيرُ هذا وهو أنه جزمٌ على توهُّمِ الشرطِ الذي يَدُلُّ عليه التمني ، ولا موضعَ هنا لأن الشرطَ ليسَ بظاهرٍ ، وإنما يُعْطَفُ على الموضع حيث يَظْهَرُ الشرطُ كقولِه: {مَن يُضْلِلِ الله فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ} [الأعراف: 186] فمَنْ جَزَمَ عَطَفه على موضع {فَلاَ هَادِيَ لَهُ} لأنه لو وقع موقعَه فِعْلٌ لانجزم"انتهى . وهذا الذي نَقَله عن سيبويهِ هو المشهورُ عند النَّحويين . ونَظَّر سيبويه ذلك بقول زهير:

4268 بَداليَ أني لَسْتُ مُدْرِكَ ما مَضَى ... ولا سابقٍ شيئاً إذا كان جائيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت