فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 715

فإن قال قائل أليست الأمور - الآن وفي كل وقت - راجعة إِلى الله عزَّ وجلَّ؟

فالمعنى في هذا: الإعْلامُ في أمر الحساب والثواب والعقاب، أي إِليه تصيرون فيعذب من يشاءُ ويرحم من يشاءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت