فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 715

أما قوله: (وعلى سمعهم) وهو يريد وعلى أسماعهم ففيه ثلاثة أوجه:

فوجه منها أن السمع في معنى المصدر فَوُحِّدَ، كما تقول:

يعجبني حديثكم ويعجبني ضربُكُمْ - فوحِّد لأنه مَصْدَر.

ويجوز أن يكون لما أضاف السمع إليهم دل على معنى أسماعهم.

قال الشاعر:

بها جِيَف الحَسْرى فأمَّا عِظامُها ... فَبيضٌ وأَمَّا جِلْدُها فَصَلِيبُ

وقال - الشاعر أيضًا: لا تُنْكِري الْقَتْلَ وَقَدْ سُبينَا ... في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وقد شَجينَا

معناه في حلوقكم، وقال:

كأنهُ وجه تركييْن قد غَضبَا ... مستهدَفٍ لطعان غيرِ تَذييبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت