وقوله: (ارْجِعُونِ) وهو يريد اللَّه - عزَّ وجلَّ - وَحْدَه، فجاء الخطابُ في المسألة على لفظ الإخْبار لأن الله عزَّ وجلَّ قال: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ) .
وهو وحْدَهُ يُحْييِ وُيمِيتُ.
وهذا لفظ تعرفه العَرَبُ للجليل الشأن يخبر عن نفسه بما يخبر به الجماعةُ، فَكذلك جاء الخطاب في (ارْجِعُونِ) .