فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 715

أي اتقوا أن يُبَدَلَ الظالمون بنقمة من اللَّه، يعني بهذا مَرَدَة المنافِقِينَ الذين كانوا يصدُّونَ عن الإيمان باللَّهِ.

وزعم بعض النحويين أنَّ الكلام جزاء فيه طرف من النهي، فَإِذَا قلْتَ: انزِل عن الدابة لا تَطْرَحْكَ ولا تَطْرَحَنك، فهذا جواب الأمر بلفظ النهي، فالمعنى: إنْ تَنْزل عنها لا تطرحك فإِذا أتيت بالنُون الخفيفة أو

الثقيلة كان أوكَدَ للكلام.

ومثله: (يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ) إِنها أمَرتْ بالدخول ثم نَهَتْهُم أن يُحْطِمَهُم سليمانُ فقالت: (لَا يَحْطِمنكمْ سلَيْمَانُ وجنودُه) . فلفظ النهي لِسلَيْمانَ، ومعناه للنمْلِ، كما تقول: لا أريَنكَ هَهنَا.

فلفظ النهي لنَفْسِكَ ومعناه:"لا تَكُونَن هَهُنَا فإِني أراك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت