أما قوله: (بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ) فذكَّر ولم يقل بيتت، فلأن كل تأنيث غير حقيقي فتعبيره بلفظ التذكير جائز، تقول: قالت طائفة من أهل الكتاب، وقال طائفة من المسلمين لأن طائفة وفريقاً في معنى واحد، فكذلك قوله عزَّ وجلَّ: (فَمن جَاءَهُ موعظَةٌ مِنْ رَبِّه) .
وقوله: (يَا أيها النَّاسُ قَد جَاءَتْكُمْ مَوعِظَة مِن رَبِّكُم) .
يعني الوعظ إِذا قلت (فمن جاءَه موعظة) .