وإِنَّما سأل زكريا لأنَّه أحبَّ أن يعلم أيأتِيه الولد وامراته عاقر وهو مسِنٌّ، أم يجعله الله على هيئة من يولَدُ له ويجعل امرأته كذلك، أم يأتيها الولد وهما على الهيئةِ التي لَا يكون معها ولد، فأعلمهما اللَّه أنَّ ذلك هيِّن عليه كما أنشأهما ولم يكونا شيئاً، وأنه يعطيهما الولد وهما في هذا السن.