فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 715

الهاء والميم إن شئت كانت عائدة على شركاء، أي وجعلوا للَّهِ الذي خلقهم شركاءَ لا يخلقون.

وجائز أن تكون الهاءَ والميم تعودان على الجن، فيكون المعنى: وجعلوا للَّهِ شركاءَ الجن واللَّه خلق الجن.

وكيف يكون الشريك لله المحدَثَ الذي لم يكُنْ ثُمَّ كَانَ.

فأما نصب الجن فمن وجهين أحدهما أن يَكون الجن مفعولاً، فيكون المعنى وجعلوا للَّهِ الجن شركاءَ، ويكون الشركاء مفعولًا ثانياً كما قال: (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا) .

وجائز أن يكون الجن بَدَلًا من (شرَكَاءَ) ومفسراً للشركاءَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت