فهرس الكتاب
الصفحة 347 من 715
إن قال قائل: كل قول هو بالفم فما الفائدة في قوله بأفواههم؟
فالفَائِدَة فِيه عظيمة بيِّنَة.
المعنى أنَّه ليس فيه بيان ولا برهان إِنما هو قول بالفم لا معنى تحته صحيح، لأنهم معترفون بأن الله لم يتخذْ صَاحِبَة فكيف يَزْعمونَ لَه ولَداً، فإِنما هو تَكذُّبٌ وقولٌ فقط.
حجم الخط: